/ الْفَائِدَةُ: (32) /
19/01/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / مَوْقِفُ الزَّهْرَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا فِي أَحْدَاثِ السَّقِيفَةِ شَهَامَةُ قِيَادَةٍ إِلَهِيَّةٍ/ إِنَّ مَا وَرَدَ فِي بَيَانَاتِ الْوَحْيِ وَالْمَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الْحَاكِيَةِ لِظُلَامَةِ الزَّهْرَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا أَدِلَّةٌ وَنُقُولٌ تَارِيخِيَّةٌ مُسْتَفِيضَةٌ ، مَوْجُودَةٌ فِي بُطُونِ كُتُبِ الْمُسْلِمِينَ ، غَايَتُهُ تَحْتَاجُ إِلَىٰ تَتَبُّعٍ وَاسْتِقْصَاءٍ . ثُمَّ إِنَّ مَا جَرَىٰ عَلَيْهَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا يَنْبَغِي أَنْ لَا يُنْظَرَ إِلَيْهِ كَظُلَامَةٍ حَسْبُ ، بَلْ مَا قَامَتْ بِهِ شَهَامَةُ قِيَادَةٍ إِلَهِيَّةٍ . وَهَٰذَا بُعْدٌ عَظِيمٌ حَصَلَ فِي سِيرَتِهَا (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا) . وَمِنْ ثَمَّ لَا يُظَنُّ أَنَّ عَرْضَ ظُلَامَتِهَا (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا) يُوجِبُ دَقَّ إِسْفِينِ تَوْغِيرِ الصُّدُورِ ، وَالْكَرَاهِيَةِ ، وَإِشْعَالِ الْحُرُوبِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، بَلْ لِبَيَانِ فَلْسَفَاتٍ وَنُتَفٍ وَحِكَمٍ عَظِيمَةٍ ، مِنْهَا : مَا تَقَدَّمَ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ